استعاد مهاجم ميلان السابق ماركو سيموني ذكريات تألقه بقميص الفريق اللومباري، مشيراً إلى فوزه التاريخي على سالزبورغ بثلاثة أهداف دون رد في دوري أبطال أوروبا يوم 28 سبتمبر 1994، حيث سجل الهدفين الثاني والثالث بتمريرة حاسمة من زفونيمير بوبان. وأكد ماركو سيموني أن ذلك الفريق كان يضم مجموعة مذهلة من اللاعبين الإيطاليين والأجانب، معتبراً إياه الفريق الأقوى في العالم في ذلك الوقت.
وفي حديثه عن الكرة الحديثة، أوضح ماركو سيموني أن المهاجمين اليوم يحصلون على فرص أكبر للتسجيل نظراً لأن الدفاعات السابقة كانت أقوى وأكثر صلابة. وأضاف أن ميلان الحالي يمر بتغييرات كثيرة كل عام، مما يجعل تحقيق الفوز أمراً صعباً ويحتاج إلى منح الجهاز الفني واللاعبين الجدد الوقت الكافي للتأقلم.
وعبر ماركو سيموني عن اتفاقه مع تصريحات زفونيمير بوبان بشأن طموحات النادي، مؤكداً أن هدف ميلان لا يجب أن يقتصر فقط على إنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي، بل يجب أن ينافس دائماً على لقب الدوري. وأشار إلى أن المهاجم غونسالو راموس يمتلك قيمة كبيرة، لكنه يحتاج إلى وقت للتأقلم مع طريقة لعب الفريق المختلفة عن باريس سان جيرمان.
وختم ماركو سيموني حديثه بالتأكيد على أن بطولة الدوري الأوروبية تمثل فرصة حقيقية لميلان للذهاب بعيداً في المنافسة نظراً لأن البطولات الأوروبية جزء من الحمض النووي للنادي. واعتبر أن إنتر ميلان هو الفريق الأجهز بفضل امتلاكه التشكيلة الأوسع والأقوى في الدوري الإيطالي حالياً.