الأقسام
الرئيسية مركز المباريات النتائج المباشرة والمواعيد جداول الترتيب
البطولات
دوري أبطال أوروبا الاتحاد الأوروبي الدوري الإنجليزي إنجلترا الدوري الإسباني إسبانيا الدوري الإيطالي إيطاليا الدوري الألماني ألمانيا الدوري الفرنسي فرنسا
الرئيسية/ كأس أمم أوروبا/ خبر
كووورة كأس أمم أوروبا · منذ 6 ساعات

ساوثجيت يغلق الباب في وجه مانشستر يونايتد.. ويطرح 5 أسئلة حول قضية السيتي

المدرب الإنجليزي يعترف بفقدان شغف كرة القدم

ساوثجيت يغلق الباب في وجه مانشستر يونايتد.. ويطرح 5 أسئلة حول قضية السيتي
المصدر: كووورة

استبعد السير جاريث ساوثجيت، مدرب منتخب إنجلترا السابق، العودة إلى التدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أنه فقد متعة كرة القدم خلال الفترة الأخيرة من مسيرته مع "الأسود الثلاثة"، وأنه يستمتع حاليًا بخوض تجارب جديدة بعيدًا عن الملاعب.

ولم يتولَّ ساوثجيت، البالغ من العمر 56 عامًا، تدريب أي فريق منذ رحيله عن منتخب إنجلترا عقب خسارة نهائي بطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2024" أمام إسبانيا.

وتقتصر خبرته التدريبية على مستوى الأندية على قيادة ميدلسبره لمدة ثلاثة أعوام، انتهت عام 2009 بهبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم ابتعاده عن التدريب، ظل اسم ساوثجيت حاضرًا ضمن المرشحين لتولي قيادة مانشستر يونايتد، خصوصًا خلال الأيام الأخيرة من حقبة المدرب الهولندي إريك تين هاج.

ومع الضغوط المحيطة بمايكل كاريك، لا يُستبعد أن يعود اسم مدرب إنجلترا السابق إلى دائرة الترشيحات حال حدوث تغيير في الجهاز الفني للنادي.

لكن ساوثجيت حسم موقفه من إمكانية العودة إلى قيادة أحد أندية البريميرليج، إذ قال خلال ظهوره في بودكاست "The Amol Rajan Connection": "لا أرى سيناريو يمكن أن يحدث فيه ذلك".

ساوثجيت: لم أعد أستمتع بالانتصارات

وقاد ساوثجيت منتخب إنجلترا لمدة ثمانية أعوام، وصل خلالها إلى نهائي يورو 2020، التي أُقيمت في عام 2021، كما بلغ الدور نصف النهائي من كأس العالم 2018، قبل أن يخسر نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا، في آخر محطاته مع المنتخب.

وأوضح المدرب الإنجليزي أن شغفه بكرة القدم تراجع خلال الفترة الأخيرة من تجربته مع المنتخب، مشيرًا إلى أن الانتصارات لم تعد تمنحه الشعور نفسه الذي اعتاد عليه.

وقال ساوثجيت حسبما نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية: "في نهاية فترتي مع منتخب إنجلترا، توقفت عن الاستمتاع، على الأقل لفترة من الوقت، وكانت الانتصارات هي ما يبقيني مستمرًا".

وأضاف: "بحلول النهاية، لم أعد أستمتع بالانتصارات لأكثر من دقيقتين. لذلك، بالكاد شاهدت مباريات كرة القدم".

وكشف ساوثجيت أنه لم يذهب إلى أي ملعب منذ حضوره نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2025، عندما احتفل بتتويج فريقه المفضل كريستال بالاس بأول لقب في تاريخه.

وتابع: "ذهبت إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لمشاهدة فريقي، كريستال بالاس، وهو يفوز بأول ألقابه. ومنذ ذلك الحين، لم أذهب إلى أي ملعب لكرة القدم. لقد تغيرت رغبتي في المشاركة في عالم كرة القدم".

تجارب جديدة بعيدًا عن الملاعب

اتجه ساوثجيت إلى مسارات مختلفة منذ مغادرته المنتخب الإنجليزي، إذ قدم فيلمًا وثائقيًا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تناول التحديات التي يواجهها الشباب والفتيان في المملكة المتحدة، كما عمل محاضرًا زائرًا في كلية هارفارد للأعمال بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأبدى المدرب السابق سعادته بالتغييرات التي شهدتها حياته خلال الفترة الماضية، معتبرًا أنه بدأ يخوض تجارب مختلفة بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بنتائج المباريات.

وقال: "لقد استمتعت بالأشهر الثمانية عشر الأخيرة من حياتي. أمضيت 37 عامًا كان إحساسي بذاتي يعتمد خلالها على ما إذا كنت سأفوز أو أخسر يوم السبت".

وواصل: "لقد استمتعت حقًا بخوض تجارب مختلفة. التقيت سياسيين وأشخاصًا من قطاع الإعلام، وتعلمت عن القيادة في مجالات متنوعة، وسافرت حول العالم لاكتساب المعرفة. لقد استمتعت ببساطة بخوض فصل مختلف من حياتي".

وتطرق ساوثجيت أيضًا إلى القضية المتعلقة باتهامات خرق مانشستر سيتي القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، معتبرًا أن القضية لا تحقق مكاسب حقيقية لكرة القدم، مهما كانت نتيجتها.

وكانت لجنة مستقلة قد خلصت إلى ثبوت غالبية الاتهامات المتعلقة بمخالفات مزعومة للقواعد المالية خلال الفترة الممتدة بين موسمي 2009-2010 و2017-2018، فيما نفى مانشستر سيتي ارتكاب أي مخالفات وطعن على القرار.

وقال ساوثجيت: "سيكون هناك رد فعل من الجماهير المتعصبة التي تريد معاقبة مانشستر سيتي بأقصى قدر ممكن، سواء بإنزاله إلى درجة أدنى أو تغريمه أو اتخاذ أي إجراء آخر".

وأضاف: "لقد عملت داخل مجالس إدارات أندية كرة القدم، وشاركت في اجتماعات مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وكنت حاضرًا في كل هذه الأوساط، ولذلك أعرف مدى تعقيد هذه الأمور".

وتابع: "الفكرة الأساسية بالنسبة لي هي أن كل ما يحدث ليس جيدًا لكرة القدم، ولا يوجد فائز في هذه القضية. قد تشعر رابطة الدوري الإنجليزي، للحظة قصيرة جدًا، بأن موقفها أصبح مبررًا بعد كل الانتقادات التي تعرضت لها بسبب طول أمد القضية، وأن صدور الحكم يفسر سبب استغراقها كل هذا الوقت".

واستدرك: "لكن بعد ذلك يأتي إدراك حجم ما ينتظر الجميع: كيف سنتعامل مع كل هذه التطورات؟ وما احتمال ظهور قضايا قانونية أخرى؟ وكم من الوقت قد تستغرقه المسألة؟ وما العقوبة المناسبة؟ وكيف يمكن الحفاظ على استقرار اللعبة بأكملها؟".

واختتم ساوثجيت حديثه قائلًا: "هذه أمور معقدة للغاية".

الوسوم
ك
المصدر الأصلي كووورة

نُشر هذا الخبر استنادًا إلى تغطية المصدر، مع إعادة التحرير بالعربية في غرفة أخبار الظهير.

قراءة التغطية الأصلية ←