تعافى ليفربول من خسارته بثلاثية نظيفة أمام مانشستر سيتي ليحقق فوزاً عريضاً بنتيجة 6-3 على فريق لاسك النمساوي يوم الأربعاء، محققاً بذلك انتصاره الثاني هذا الموسم في بطولة دوري أبطال أوروبا. وجاء هذا الأداء القوي لمجموعة المدرب أندوني إيراولا مصحوباً ببعض الهفوات الدفاعية المتأخرة التي سمحت للفريق المنافس بتسجيل ثلاثة أهداف في شباك الحارس أليسون بيكر خلال آخر 30 دقيقة من اللقاء. وشهدت المباراة تألق برادلي باركولا الذي سجل أول هاتريك في مسيرته الاحترافية مع الكبار، بينما أحرز لويس كوماز هدفه الأول في المسابقة القارية، وصنع فلوريان فيرتز هدفاً لكن مستواه ظل مثار نقاشات واسعة.
تحدث أسطورة النادي ستيفن جيرارد عن وضعية فلوريان فيرتز، مؤكداً أن غياب الثقة التامة هو السبب وراء تباين مستويات اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً منذ انضمامه إلى قلعة أنفيلد العام الماضي مقابل صفقة ضخمة بلغت 116 مليون جنيه استرليني. ورغم تقديم اللاعب الألماني لأفضل أداء له هذا الموسم في منتصف الأسبوع عبر صناعة الهدف الثاني لبرادلي باركولا، فإنه ما زال يبحث عن هدفه الأول خلال موسم 2026/27. وأوضح ستيفن جيرارد عبر بودكاست "ستيك تو فوتبول" أن فلوريان فيرتز لم يقدم المتوقع منه قياساً بقيمته المالية، لكنه يمتلك الموهبة اللازمة والقدرة على قلب الأمور وتجاوز مرحلة انعدام الثقة الحالية.
على صعيد آخر، أسهم المدافعان جيريمي فريمبونج رونالد أراوخو بأربعة أهداف في الانتصار بأستراليا، حيث سجل الأول هدفين وصنع هدفا، بينما أحرز الوافد الجديد هدفه الأول مع النادي. واضطر أندوني إيراولا للاعتماد على رونالد أراوخو في مركز ظهير أيمن في خمس مناسبات من أصل تسع مباريات بسبب ضعف جيريمي فريمبونج دفاعياً وإصابة كونور برادلي. وأكد المدرب الإسباني بعد نهاية اللقاء أن الدفع بالثنائي معاً يبرز تبايناً واضحاً في أسلوب اللعب وتأثير الفريق، مشيراً إلى أن جيريمي فريمبونج يمنح الفريق إضافة هجومية واضحة في الثلاثي الأخير لكنه يترك مساحات في الخلف، في حين يتميز رونالد أراوخو بالصلابة الدفاعية كقلب دفاع صريح على حساب الانطلاقات الهجومية والتداخلات، وهو ما يفرض على الجهاز الفني تقييم احتياجات المباريات بدقة حتى عودة المصاب كونور برادلي.