أنهى المدافع الأرجنتيني لياندرو مارتينيز الأزمة التي أثارتها تصريحاته الأخيرة عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد، وذلك عبر نشر رسالة جديدة عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وأوضح اللاعب في بيانه أنه عقد اجتماعاً مع إدارة النادي والمدرب، ووصف المحادثة بأنها كانت إيجابية جداً وتم خلالها تبادل وجهات النظر والصراحة بشأن ما حدث.
تحمل المدافع المسؤولية عن كلماته، مبدياً اعتذاره عن التعبير عن مشاعره في وقت ومكان غير مناسبين بسبب الإحباط الناتج عن الهزيمة، مع التأكيد على أنه شخص شغوف يعيش كرة القدم بحماس كبير. ويأتي هذا الموقف ليؤكد التزامه بعد بيان سابق أصدره في أعقاب اللقاء الأوروبي، والذي تلا موجة الجدل التي ضربت الأجواء في إنجلترا بسبب انتقاداته للوضع الرياضي.
أشار اللاعب بوضوح إلى أن النادي يكون في أفضل حالاته عندما يسود الاتحاد، معترفاً بأن كلماته السابقة لم تساهم في تحقيق ذلك الهدف المشترك. وأضاف أن الجميع في مانشستر يونايتد يبذلون أقصى جهدهم لإعادة النادي وجماهيره إلى طريق النجاح والبطولات.
اختتم المدافع الأرجنتيني رسالته بالتأكيد على طي صفحة هذا الخلاف تماماً والتركيز الكامل للفريق على تحقيق الفوز معاً، وسط موسم يتسم بعدم الاستقرار وزيادة الضغوط في أولد ترافورد.