تلقى يوفنتوس صفعة قاسية على أرضه بسقوطه بثلاثية نظيفة أمام ضيفه لاتسيو، في لقاء لم يُظهر فيه أصحاب الأرض أي خطورة تذكر لحساب الجولة السابعة من الدوري الإيطالي، لتهبط معنويات الفريق سريعاً بعد نشوة الانتصار القاري على سيلتا فيغو بهدفين مقابل هدف في الدوري الأوروبي.
وافتتح أوليفر بروفستغارد التسجيل للضيوف بضربة رأسية، قبل أن يضاعف غوستاف إيساكسن النتيجة بتسديدة زاحفة، ثم اختتم فيسايو ديلي-باشيرو الثلاثية من هجمة مرتدة سريعة في الدقائق الأخيرة. وأطلقت الجماهير الحاضرة صافرات الاستهجان وهتافات الغضب مع صافرة النهاية، بعدما تجمد رصيد الفريق عند 11 نقطة ليتأخر بفارق ثماني نقاط عن صدارة الترتيب.
وتابع سباليتي اللقاء من المدرجات تنفيذاً لعقوبة الإيقاف بعد مشادته مع فابيو بيزاكاني في لقاء كالياري، ليقود مساعده ماركو دومينيكيني الفريق فنياً. وأقرّ سباليتي في تصريحاته عقب المباراة بضعف المردود، مؤكداً أن يوفنتوس كان الطرف الأدنى فنياً وبلا حلول لإدارة اللقاء.
وبرر المدرب تراجع اللياقة البدنية والذهنية بالإرهاق، موضحاً أن البعثة عادت فجر الجمعة من إسبانيا، ورغم الدفع بستة عناصر جديدة، إلا أن الفريق عانى من بطء واضح. وأكد أن التكتيك يفقد قيمته تماماً حين يغيب الإيقاع والشغف وتُخسر الصراعات الثنائية، مشدداً على ضرورة إظهار رد الفعل وعدم الاستسلام للتعثرات.
وتعكس الأرقام مساراً تنازلياً ليوفنتوس هذا الموسم؛ إذ حصد الفريق 11 نقطة فقط بعد سبع جولات، وهو رصيد يقل بنقطة عما حققه إيغور تودور في المرحلة ذاتها الموسم الماضي قبل إقالته، وبفارق نقطتين عن حصيلة تياغو موتا.
واختتم سباليتي حديثه بالتأكيد على حتمية التغيير، موضحاً أنه فوجئ بهذا الأداء السيئ ويحتاج لتحليل الموقف بدقة، سواء عبر مراجعة أسلوب التواصل مع اللاعبين أو تغيير نهج العمل داخل الفريق للخروج من هذه الوضعية.