لا تزال جماهير نادي ويغان أثلتيك تحتفظ بذكريات الفوز التاريخي بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2013 على حساب مانشستر سيتي، رغم الهبوط الذي تلا ذلك من الدوري الإنجليزي الممتاز. ويجعل الوضع الحالي للفريق في قاع جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى، رغم فوزه الأخير بهدف نظيف على ريدينغ، تلك الأيام المجيدة تبدو وكأنها حدثت قبل حقبة زمنية طويلة.
يعتمد الفريق حالياً على المدرب غاري كالدول الذي كان قائداً للفريق في عام 2013، والذي عاد لتولي المسؤولية الفنية قادماً من إكسبريتي. وواجه كالدول ميزانية محدودة للغاية فرضها مالك النادي مايك دانسون الذي يبدي رغبته في بيع النادي. وقد أنقذ العرض المالي لعائلة دانسون النادي من التصفية في يونيو 2023 بعد سوء إدارة من الملاك السابقين أدى إلى خصم نقاط وهبوط من بطولة الشامبيونشيب.
جاء الانتصار الأخير على ريدينغ بفضل هدف سكوت هوغان في الدقيقة 71، وهو الفوز الثاني فقط للفريق في الدوري هذا الموسم ليظل شبح الهبوط للدرجة الرابعة يلوح في الأفق. وأعرب المدرب غاري كالدول عن سعادته بالأداء والروح القتالية للاعبين مشدداً على الحاجة الماسة للبناء على هذه النتيجة نفسياً وفنياً. وشهدت المباراة تواجد المدرب السابق لليغان ليم ريتشاردسون على مقاعد بدلاء المنافس، وهو الذي قاد الفريق للقب دوري الدرجة الأولى في أبريل 2022.
يواجه المدرب غاري كالدول ضغوطاً بسبب أسلوب اللعب غير الملهم وسجل تهديفي فقير بلغ ستة أهداف فقط في تسعة مباريات بالدوري. ويعاني الفريق من قلة الصفقات وانعدام إعادة استثمار أموال بيع الحارس سام تيكل إلى بريستول سيتي البالغة 1.5 مليون إسترليني في تعزيز صفوف الفريق.
تسعى إدارة النادي لحث الجماهير على العودة إلى ملعب ستاد بريك كوميونيتي لزيادة الإيرادات وجذب مشترين جدد وسط صعوبات في عملية بيع النادي. ورغم رحيل المديرة العامة سارة جيلفويل قبيل انطلاق الموسم بعد عشر سنوات في النادي، تواصل مجموعة العمل الجماهيري لويغان أثلتيك المطالبة بإجابات واضحة من المالك مايك دانسون حول أسباب تعثر بيع النادي وغياب الاستثمار المطلوب.