عاش أنصار نادي سندرلاند أجواء استثنائية في البرتغال خلال أول رحلة أوروبية لفريقهم منذ 53 عاماً، تخللتها تفاصيل طريفة وتذاكر غير تقليدية وهدف قاتل من اللاعب نوح صادقي في الوقت بدل الضائع. وتؤكد جماهير أندية مثل بورنموث وكريستال بالاس وبرايتون أن خوض غمار المسابقات الأوروبية يمثل مغامرة لا تعوض وتجربة لا تُنسى حتى وإن زادت من مخاطر الهبوط محلياً.
تواجه الأندية الأربعة المشاركة في البطولات الأوروبية الصغرى بعضها البعض في مواجهات قوية بالدوري، حيث يبدو برايتون في وضع جيد بينما تعاني الأندية الثلاثة الأخرى. ويعاني سندرلاند وبورنموث وكريستال بالاس من تراجع النتائج وبدايات متعثرة بسبب عوامل مختلفة تشمل الإصابات وضغط المباريات ورحيل بعض العناصر المؤثرة في سوق الانتقالات.
تأثر سندرلاند بغياب العمق في بعض المراكز نتيجة إصابات طالت لاعبين مثل برايان بروبي وحبيب ديارا، بينما يفتقد بورنموث جهود هداف الموسم الماضي إيلي جونيور كرووبي وأمين عدلي وجوستين كلويفرت وأليكس سكوت. وفي كريستال بالاس، يتعامل الفريق مع رحيل أسماء بارزة مثل ماكسينس لكرواك ودانييل مونيوز وغياب جان فيليب ماتيتا منذ الجولة الأولى.
تشير الإحصائيات التاريخية خلال السنوات الخمس الماضية إلى تراجع مراكز أندية الدوري الإنجليزي في جدول الترتيب المحلي عند مشاركتها أوروبياً لأول مرة. ورغم سعادة الجماهير بالرحلات الخارجية، ترى إدارات الأندية أن العوائد المالية المحتملة لا ترقى لتعويض المخاطر والتحديات المالية الكبيرة التي تفرضها تلك المشاركات على مسيرة الأندية في الدوري الممتاز.