يواجه نادي يوفنتوس من جديد عقبة دافيدي فراتسذي الذي ظل محل متابعة وتقدير داخل أروقة النادي في فترة الانتقالات طوال العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية. وتُوجت مسيرة اللاعب السابق بانتقاله إلى إنتر ميلان سعياً للعب بصورة أكبر، بعد فترة نموه في ساسولو تحت إدارة مسؤولي النادي السابقين. واصل يوفنتوس مراقبته دون التقدم بعرض رسمي لأسباب اقتصادية، حيث لم يكن إنتر ميلان ليفرط فيه لصالح منافس مباشر، فضلاً عن قيود اللعب المالي النظيف التي قيدت أيدي إدارة البيانكونيري.
يحظى دافيدي فراتسذي بتقدير كبير من لوتشانو سباليتي بناءً على فترتهما مع المنتخب الوطني، وكان ليُمثل إضافة مثالية لخط وسط يوفنتوس. فبجانب قدراته كلاعب وسط يبرز في التمرير والاختراق مثل ويستون مكيني، يتميز بقدرته على العمل بين الخطوط وإحداث الفوضى في منطقة الجزاء المنافسة. وخلال تقييمات سابقة، فكر مسؤولو يوفنتوس في صفقة تبادلية تتضمن أندريا كامبياسو لتلبية حاجة إنتر ميلان لظهير أيسر.
نجح دافيدي فراتسذي في رفع مستوى الخطورة الهجومية وأصبح عنصراً مركزياً وهدافاً لفريق المدرب جينارو غاتسو في لاتسيو. وبات اللاعب الذي شكل فكرة مطروحة في سوق الانتقالات الصيفية يمثل الخطر الأول الذي يجب مراقبته في المباراة القادمة التي قد تقرب يوفنتوس من قمة الترتيب أو تبعده عنها بمسافة كبيرة.