كشف الصحفي في مجلة فرانس فوتبول، فلوران تورتوت، عبر حسابه على منصة إكس عن ثلاثة تقارير أعدها مدربون في أكاديمية لاماسيا خلال عام 2000 حول ليونيل ميسي. وقد تضمنت هذه الوثائق موقفين متباينين، حيث أيّد اثنان منها التعاقد معه بينما نصح الثالث بعدم ضمه.
أشار صاحب التقرييرين الإيجابيين إلى المهارات الفنية العالية للاعب الشاب؛ حيث وصفه أحدهما بأنه يشبه دييغو مارغونا مع فارق السن مطالباً بالتعاقد معه نظراً لما يمتلكه من إمكانيات واعدة. وأكد التقرير الثاني أن اللاعب يتمتع برؤية جيدة في الملعب ومرونة ومراوغة ممتازة وقدرة قوية على التسديد، رغم الإشارة إلى قصر قامته وافتقاره للبنية الجسدية مقارنة بالمنافسين.
في المقابل، اعتبر التقرير الثالث الذي عارض الصفقة أن المحدودية البدنية المتمثلة في طوله البالغ 142 سنتيمتراً وقتها تمثل عائقاً كبيراً أمام منافسته في فئته العمرية. واقترح هذا التقرير الاكتفاء بمتابعة تطور اللاعب وإعادة المحاولة بعد عامين بدلاً من التعاقد معه فوراً.
رغم ذلك، تجاهل نادي برشلونة التحذير البدني وأخذ برأي التقريرزين الإيجابيين ليقوم بضم ليونيل ميسي بعد فترة قصيرة حين كان في الثالثة عشرة من عمره، ليكتب اللاعب لاحقاً تاريخاً حافلاً بالإنجازات.