أرسل اللاعب إستيفاو رسالة جديدة إلى جماهير نادي تشيلسي، واصفاً النادي بأنه المكان الذي طالما حلم بالتواجد فيه طوال مسيرته. وانضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً إلى صفوف تشيلسي قادماً من بالميراس مقابل 29 مليون جنيه استرليني، حيث قدم موسماً أول مميزاً ومؤثراً قبل أن يواجه تحديات في الحصول على دقائق لعب كافية تحت قيادة المدير الفني الجديد تشابي ألونسو.
على الرغم من تراجع مشاركاته، لا يزال إستيفاو يحظى بمكانة خاصة لدى جماهير ستامفورد بريدج بفضل أسلوبه الجريء وأهدافه الحاسمة التي سجلها الموسم الماضي أمام ليفربول وبرشلونة. وخلال فترة تواجده في غرب لندن، تمكن الشاب البرازيلي من حجز مقعد أساسي في تشكيلة منتخب بلاده، معرباً عن أمله في كتابة مسيرة طويلة وناجحة مع النادي الإنجليزي.
تم تسليط الضوء على هذه المسيرة من خلال فيلم وثائقي جديد مدته 30 دقيقة بعنوان "أنا إستيفاو" صدر يوم الخميس 15 أكتوبر عبر خدمة الاشتراك المدفوع "تشيلسي بلس". ويتضمن العمل لقاءات مع شخصيات رئيسية في مسيرة اللاعب، من بينهم والدته إتيان ألميدا ووالده إيفو غونسالفيس.
تحدث إستيفاو في الوثائقي عن بداياته وشغفه بكرة القدم، مؤكداً أنه وُلد بهذا الحلم وسعى جاهداً لتحقيقه بعد انتظار واجتهاد طويلين للانتقال إلى أوروبا. وأضاف أن الدعم والتقدير المستمر من جماهير تشيلسي يجعله يشعر كأنه في منزله، محاولاً رد هذا الحب على أرض الملعب لإسعاد الأنصار.