أوضح المدرب سيسك فابريغاس في المؤتمر الصحفي أن طاقة الملاعب في البطولات الأوروبية تمنح أفضلية كبيرة، مستحضراً خبرته الطويلة في دوري أبطال أوروبا. واعتبر أن فريقه الشاب وغير المتمرس تلقى درساً قاسياً في أجواء ملعب دي كويب الصعبة بمدينة روتردام.
ركز سيسك فابريغاس عقب اللقاء على أهمية اكتساب الخبرة للاعبي كومو لمواجهة مثل هذه التحديات. وشهدت المباراة تفوقاً واضحاً لدعم جماهير فاينورد المعروفة باسم "دي ليجيون"، والتي تحظى برقم قميص 12 تقديراً لدورها كلاعب مفتاحي في الملعب. في المقابل، عاشت جماهير كومو تجربتها الأوروبية الأولى بأجواء هادئة ومختلفة بين القنوات المائية والمطاعم الأنيقة، مع غياب الدعم الصوتي المؤثر داخل الملعب مقارنة بحماس أصحاب الأرض.
شدد فابريغاس على أن عملية النمو والتطور يجب ألا تقتصر على اللاعبين داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل تشمل النادي والبيئة المحيطة بأكملها لمساعدة الفريق في الأوقات الصعبة. ويحتاج لاعبو كومو، الذين لم يحققوا أي فوز خلال الشهر الماضي، إلى مساندة جماهيرهم بشكل أكبر في المباريات المقبلة. وسيبقى الوقت ومواجهة مانشستر يونايتد كفيلين بإظهار ما إذا كان ملعب سينيجاليا قןىاً ليصبح سلاحاً مؤثراً لصالح الفريق.