يُقدّم الظهير البرتغالي جواو كانسيلو نجم برشلونة أداءً تهديفيًا مذهلاً،لدرجة أنه قد يكون مرشحًا ليحل محل البرازيلي رافينيا في مركز المهاجم الوهمي.
استغلّ الظهير الأيسر لبرشلونة قدراته التكتيكية والبدنية على أكمل وجه، وأظهر ذلك جليًا أمام جالطة سراي، وهو في قمة مستواه مع بداية موسم 2026-2027 بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية.
بين برشلونة والمنتخب البرتغالي، سجل كانسيلو 3 أهداف وصنع هدفًا واحدًا في آخر ثماني مباريات، أربعة منها مع النادي الكتالوني وأربعة مع منتخب بلاده.
يزداد هذا الإنجاز إثارةً للإعجاب نظرًا لدوره الدفاعي في مركز الجناح، فضلًا عن قدرته على خلق فرص هجومية، كما حدث في مباراة جالطة سراي، التي سجّل فيها هدفًا ليقود فريقه للانتصار (4-1) وسط وابل من فرص برشلونة التي شابتها بعض الهفوات.
في هذا الموسم افتتح كانسيلو التسجيل مرتين لبرشلونة، الأولى أمام راسينج في الليجا، والثانية في مباراة جالطة سراي بدوري أبطال أوروبا.
بدأ اللاعب البرتغالي هذه السلسلة المميزة بهدفه في مرمى راسينج (7-2) في 16 سبتمبر/أيلول الماضي، وسجل هدفًا آخر، أيضًا من خارج منطقة الجزاء، لكن الكرة ارتدت من أحد لاعبي الخصم.
وفي مباراة إشبيلية يوم 19 سبتمبر، شارك أساسيًا لكنه لم يتمكن من هز الشباك، ثم سجل مجددًا في مرمى الدنمارك (2-4) في 1 أكتوبر/تشرين الأول بدوري الأمم الأوروبية، وكرر الإنجاز في 4 أكتوبر ضد النرويج (2-1).
ودخل بديلًا في مباراة خيتافي في 10 أكتوبر، ثم شارك أساسيًا في 13 أكتوبر، مسجلًا هدفه الثالث في آخر ثلاث مباريات ضد جالطة سراي (1-4).