أوضح ماتيو فلاميني، لاعب وسط أرسنال السابق، أن اختياره لكيفية قضاء أوقات فراغه خلال مسيرته كلاعب كرة قدم هو السبب وراء تكوينه ثروة ضخمة خارج الملاعب. وفي الوقت الذي كان فيه العديد من زملائه يفضلون الاسترخاء، كان ماتيو فلاميني حريصاً على التعلم ليحقق نجاحاً كبيراً في مجال آخر قبل تعليق حذائه.
انضم اللاعب الفرنسي السابق إلى صفوف أرسنال قادماً من مرسيليا في عام 2004، وخلال فترتيه مع النادي توج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات، وشارك في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006، وحاز على جائزة أفضل لاعب في النادي. ولم يكتفِ ماتيو فلاميني، البالغ من العمر 42 عاماً، بمسيرته الكروية المتميزة، بل شارك في تأسيس شركة جي إف بايوتشيميكالز للطاقة الخضراء في عام 2013 بينما كان يلعبه في صفوف نادي ميلان الإيطالي.
أبقى ماتيو فلاميني مشروعه التجاري سرا في البداية بينما كان يوفق بين كونها شركة تقدر قيمتها بنحو أكثر من 10 مليارات جنيه إسترليني وبين المنافسة في الدوري الإيطالي. وقد تشكل شغفه بالبيئة منذ الطفولة من خلال جمع البلاستيك على الشواطئ مع والده، مما دفعه لدراسة هذا الموضوع بدلاً من التسوق أو اللعب على بلايستيشن خلال أوقات فراغه بعيداً عن كرة القدم.
أشار اللاعب إلى أن حياته المهنية الرياضية ساعدته في مجالات أخرى، مشبهاً الرياضي برجل الأعمال أو المدير التنفيذي الذي يتعامل مع الضغوط الهائلة، ومؤكداً على أهمية روح الفريق والعمل الجماعي. واعتبر ماتيو فلاميني، الذي أعلن اعتزاله رسمياً في عام 2020، أنه يعيش شغفه الثاني ولديه سبب للحياة، معبراً عن امتنانه للفرصة التي أتيحت له لتحقيق حلم طفولته.