شارك ممثل عن نادي مانشستر سيتي ضمن رحلة حكومية إلى العاصمة الهندية دلهي ومومباي خلال الأسبوع الماضي، ضمت أيضاً عمدة مانشستر بيف كريج بهدف تعزيز التجارة والسياحة البريطانية. وتأتي هذه الخطوة في وقت استأنف فيه النادي ضد قرار لجنة مستقلة قضت بإدانته في 114 تهمة من أصل 115 وجهتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، والمتعلقة باستخدام صفقات رعاية وهمية لضخ إيرادات بلغت نحو 900 مليون جنيه استرليني. وينفي النادي هذه المزاعم بشدة، ومن المقرر عقد جلسة استئناف أمام لجنة مستقلة جديدة للنظر في القرار.
دافعت عمدة مانشستر بيف كريج عن إشراك ممثل النادي في الرحلة رغم صدور الحكم، مشيرة في تصريحات لصحيفة "الغارديان" إلى أنه في حال ثبت خرق النادي للقواعد فيجب معاقبته عبر عملية مستقلة، لكنها استدركت بالإشارة إلى الفوائد التي جنتها منطقة شرق مانشستر من استثمارات البنية التحتية وفرص العمل ومرافق مثل المكتبة ومركز الترفيه والكلية الجديدة. وإذا تم تأييد قرار الإدانة، فقد يواجه النادي عقوبات محتملة تشمل خصم نقاط، أو غرامات مالية، أو حظراً على الانتقالات، أو حتى الاستبعاد من الدوري الإنجليزي الممتاز، على أن تقرر اللجنة الأصلية العقوبات المحتملة.
نشرت هيئة عمدة مانشستر الأسبوع الماضي تفاصيل الاتصالات بين رئيس الوزراء الحالي آندي بيرنهام ومالكي مانشستر سيتي، والتي تضمنت اجتماعاً رسمياً مع رئيس مجلس الإدارة خلدون المبارك، إضافة إلى محادثات خلال مباراة تكريمية ورحلات رسمية سابقة. وأكد بيرنهام خلال جلسة أسئلة رئيس الوزراء يوم الأربعاء عدم إثارة قضية اتهامات الدوري الإنجليزي الممتاز خلال أي من تلك الاجتماعات.
واجه رئيس الوزراء انتقادات بسبب تصريحاته التي أبدى فيها قلقه الشديد في حال أُجبر مالكو النادي على بيع النادي وسط الاتهمات القائمة، قبل أن يوضح داونينج ستريت لاحقاً أنه في حال تم تأييد الحكم، فيجب أن يواجه المسؤولون العواقب.