أوضح مانفريد بامينغر، مسؤول الأكاديمية في نادي ريد بول سالزبورغ، أن الكِبار في النادي يبحثون دائماً عن الشدة والكجبريسن والشجاعة في اللاعبين، مؤكداً أن الأسلوب يعتمد على اللعب للأمام وتحمل المخاطر. وأشار إلى أن نقاط القوة في قطاع الناشئين تكمن في الكشافة وتطوير اللاعبين، حيث يتمسك النادي بفلسفة لعب واحدة واضحة ولا يغيرها تماشياً مع تفضيلات المدربين الشخصية.
وعن التحديات الحالية وسوق الانتقيات، بيّن بامينغر أن المنافسة أصبحت أصعب بكثير بسبب دخول أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بقوة إلى مناطق مثل إفريقيا، لا سيما بعد قواعد البريميرليغ ما بعد بريكست. وفيما يخص استخدام التكنولوجيا، تستخدم الأكاديمية إحصاءات شاملة حتى لفئات تحت 14 وتحت 15 سنة، إضافة إلى أداة التدريب والتقييم التشخيصي الافتراضية المتقدمة المسمى "سوكربوت 360" التي تقيس القدرة على اتخاذ القرار والمهارات المعرفية.
وفيما يتعلق بالفريق الرديف "ليفيرينغ" الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية النمساوي، وصفه بامينغر بأنه أصغر فريق رديف في أوروبا ويوازي في عمره فريق تحت 19 سنة، وهو ما يرفع مستوى الصعوبة في دوري يتميز بالبدنية العالية. وضرب مثالاً باللاعب يانيك شوستر الذي تدرج في صفوف الأكاديمية و"ليفيرينغ" وصولاً للفريق الأول قبل أن يوقع في مايو مع برنتفورد ويصبح أساسياً في البريميرليغ.
وفي مقارنة مع الكرة الإيطالية، أبدى بامينغر اندهاشه من الفجوة الهائلة بين فرق بريمافيرا والفريق الأول في إيطاليا لعدم وجود فرق رديفة، منتقداً وجود 26 لاعباً في قائمة المباريات مع 5 تبديلات فقط مقارنة بتفضيلهم إرسال الشباب للعب مع "ليفيرينغ". واختتم بالحديث عن الكواليس السابقة، مكشفاً أن نادي إنتر كان يرغب بشدة في ضم المهاجم بينيامين سشكو عندما كان في عمر 15 أو 16 عاماً، لكن اللاعب اختار في النهاية الانضمام إلى سالزبورغ.