تحول عودة روما إلى منافسات دوري أبطال أوروبا على ملعبه الأولمبيكو إلى كابوس حقيقي في غضون ثمان دقائق فقط. وكان الفريق الجيالوروسي متقدماً بثلاثة أهداف مقابل هدف حتى الدقيقة 83 بفضل هدف مارتن دي رون وثنائية دونيا مالين.
إلا أن كيليان مبابي ورفاقه في ريال مدريد نجحوا في تحقيق ريمونتادا مذهلة بتسجيل ثلاثة أهداف عبر إيسبي وإندريك والرلاعب السابق أنتونيو روديגר لتباغت هذه الأهداف جماهير روما وتصيب المدرب جيان بييرو جاسبيريني بصدمة كبيرة.
وفي المقابل، تمكن المدرب جوزيه مورينيو من الاحتفال بهذا الانتصار المثير في مواجهة فريقه القديم وأمام جماهيره السابقة.