شهدت الجولة الحالية من المسابقات الأوروبية الثلاث، وتحديداً دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، غياباً تاماً لحكام الساحة الإسبان عن إدارة المباريات البالغ عددها 54 مواجهة. واقتصر الحضور الإسباني على التواجد خلف شاشات تقنية الفيديو، حيث سيتولى سيزار سوتو جرادو مسؤولية الفيديو في لقاء فينورد وكومو بمساعدة كارلوس ديل سيرو جراندي، بينما يدير تلك المواجهة حكم ساحة ليتواني هو دوناتاس رومشاس وفقاً لصحيفة أوكي دياريو.
تضم إسبانيا ثلاثة حكام ضمن فئة النخبة بالاتحاد الأوروبي والمؤهلين لإدارة مباريات دوري الأبطال وهم خيسوس جيل مانزانو وخوسيه ماريا سانشيز مارتينيز وأليخاندرو هيرنانديز هيرنانديز، إلى جانب خافيير ألبيرولا روخاس المصنف في الفئة الأولى، ولم يتم تعيين أي منهم لإدارة أي مباراة خلال هذا الأسبوع.
أرجعت صحيفة أوكي دياريو هذا الغياب إلى تراجع مستوى التحكيم في إسبانيا والجدل الأخير المثار في الدوري المحلي ومنه أحداث ديربي مدريد وحالة الطرد التي تعرض لها فينيسيوس جونيور أمام فياريال، مع الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يصدر أي بيان رسمي بهذا الخصوص.
يُذكر أن هذه الحالة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن غاب الحكام الإسبان عن إدارة المباريات الأوروبية في يناير 2026 خلال الجولة قبل الأخيرة من مرحلة الدوري لدوري الأبطال والدوري الأوروبي، قبل أن يعود اليويفا ويعين جيل مانزانو وسانشيز مارتينيز وهيرنانديز هيرنانديز لإدارة ثلاث مواجهات في الجولة الأخيرة وهي آينتراخت فرانكفورت ضد توتنهام وموناكو ضد يوفنتوس ومانشستر سيتي ضد جالطة سراي.