أعلن نجم منتخب المغرب، اليوم الأربعاء، اعتزال كرة القدم، عن عمر 32 عاما، بعد مسيرة مميزة.
وقرر آدم ماسينا، الاعتزال رسميا رغم أنه في الثانية والثلاثين من عمره فقط.
ويأتي هذا الإعلان بعد أشهر قليلة من نهائي كأس الأمم الأفريقية، الذي خاضه مع أسود الأطلس، أمام السنغال، والذي سيظل بالتالي المباراة الأخيرة في مسيرته الكروية.
وبعد أن لعب سابقًا لأندية بولونيا وواتفورد وأودينيزي وتورينو، ظل المدافع المغربي بلا نادٍ منذ مغادرته بولونيا في الدوري الإيطالي في يناير الماضي.
لكن آدم ماسينا لا ينوي الابتعاد عن عالم كرة القدم في الوقت الحالي، فبحسب صحيفة "كورييري دي بولونيا"، سيخوض المدافع السابق، الذي برز كقلب دفاع للمنتخب المغربي خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، مغامرة جديدة ضمن الجهاز الفني لنادي بروجريسو الإيطالي، أحد أندية الدرجة الرابعة، وسيتولى منصب مساعد المدرب فرانشيسكو سالمي.
ويأتي هذا التغيير المهني مدفوعًا بشكل خاص بالمشاكل البدنية التي عانى منها مؤخرًا، والتي دفعته إلى إنهاء مسيرته الكروية.
ولذلك، يستعد ماسينا، لتجربة كرة القدم من منظور مختلف تمامًا، بعد الانتقال إلى مجال التدريب مباشرة.