تعرض الإسباني بيب جوارديولا، المدرب التاريخي لمانشستر سيتي البالغ من العمر 55 عاماً، لخيبة أمل كبيرة في ليلة عودته لملعب الاتحاد لمتابعة مباراة فريقه السابق أمام ضيفه باريس سان جيرمان. وحقق الفريق الفرنسي فوزاً مثيراً بنتيجة (4-2) ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط بينما تجمد رصيد أصحاب الأرض عند 3 نقاط.
حظي جوارديولا باستقبال حافل وهتافات مدوية من الجماهير عند ظهوره في المدرجات، حيث التقى برئيس مجلس إدارة النادي خلدون المبارك والرئيس التنفيذي فيران سوريانو وجلس بالقرب من ناصر الخليفي رئيس سان جيرمان. غير أن أجواء الاحتفاء تحولت إلى سرادق عزاء وصدمة عميقة بعدما تقدم الفريق الباريسي بثلاثية نظيفة في أول 32 دقيقة، مما أثار ذهول الحاضرين وأظهر ملامح الحزن على وجه المدرب الإسباني.
جاءت هذه الخسارة لتضع جوارديولا في مرمى الانتقادات مجدداً بعدما أصدر في 30 سبتمبر الماضي بياناً لدعم النادي الذي قاده لعقد من الزمن حقق خلاله 20 لقباً من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا. وقد واجه المدرب هجوماً واسعاً في الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي بسبب ذلك الدعم العلني لناد مدان رسمياً، ليتجدد الجدل حول ظهوره في معقل السيتي.
على الجانب الآخر، واصل باريس سان جيرمان حامل لقب الموسمين الماضيين عروضه القوية قارياً تحت قيادة الإسباني لويس إنريكي محققاً فوزه الثاني على التوالي ليعزز فرصه في التأهل المباشر. ورغم معاناته محلياً واحتلاله المركز السادس في الدوري الفرنسي، يسعى الفريق الباريسي لتكرار إنجاز زين الدين زيدان التاريخي مع ريال مدريد بالتتويج باللقب الأوروبي للموسم الثالث على التوالي.