قدم فريق روما بقيادة المدرب جيان بييرو جاسبريني أداءً استثنائياً وسيطر على مجريات اللعب لمدة اثنين وثمانين دقيقة أمام ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو، قبل أن يقع في فخ الانهيار خلال ثمان دقائق. ورد المدرب بحزم على تصريحات جوزيه مورينيو بشأن الإرهاق، مشدداً على أن المنافس هو من عانى بدنياً وأن روما تفوق عليه تماماً وكان بإمكانه تسجيل أهداف عديدة أخرى. وأقر المدرب بأن أهداف ريال مدريد جاءت من ركنات ركنية وأنها تحتسب في النهاية، إلا أن ريال مدريد لم يكن بمستوى روما طوال اللقاء.
وعلل المدرب السقوط المتأخر بتوقف الفريق بشكل غير متوقع عند خط النهاية، مع الاعتراف بالسلبية التي ظهرت في التعامل مع الضربات الركنية للمنافس. وأكد أن الفريق خسر مواجهة كان يديرها بشكل ممتاز، مشيراً إلى ضرورة التحليل النفسي والذهني لهذا التراجع المفاجئ رغم عدم المعاناة طوال اللقاء قبل الإصابة بالشلل في اللحظات الأخيرة. وشدد على أهمية إكمال المباريات حتى النهاية حتى مع وجود فارق هدفين، مع ضرورة الانطلاق مجدداً من المعطيات الإيجابية لتلك الدقائق والتعلم من السلبيات.
وعن التغييرات التي قام بها، أكد أنه كان سيعيد نفس الاختيارات، موضحاً أن الغيابات الدفاعية فرضت نفسها ولم تترك مجالاً لخيارات أخرى. وفي سياق الإصابات التي عانى منها الفريق، كشف المدرب عن تعرض مانويل كوني لتمزق عضلي سيتم تقييمه عبر الفحوصات الطبية، بينما يعاني باولو ديبالا من إجهاد عضلي إلى جانب بعض الآلام البدنية للاعبين الآخرين الذين اضطر لاستبدالهم.