أكد جوزيه مورينيو أن روما كان الطرف الأفضل في جميع الجوانب خلال الجزء الأول من المباراة، قبل أن يشهد اللقاء تحولاً دراماتيكياً استمر عشرين دقيقة صعوبة إيقاف ريال مدريد خلالها. وأشار إلى أن المنافس فاجأهم في البداية بوضع اللاعب ماتياس سولي على الجناح، وهو ما سبب لهم صعوبات تكتيكية.
وأضاف مورينيو أنه على الرغم من تنظيم الفريق بشكل أفضل مع بداية الشوط الثاني، إلا أنهم استقبلوا هدفاً ثانياً وصفه بالريلدي ولا يصح استقباله في مثل هذا المستوى. وعند النتيجة 3-1، اعتقد الجميع أن المباراة قد انتهت، لكن الواقع كان أن لاعبي روما هم من نفذت طاقتهم واستحيل عليهم الحفاظ على نفس حدة الأداء.
وأوضح المدرب أنه قام إجراء تغييرات بعد النتيجة 3-1 لأن استقبال هدف رابع أو خامس لم يكن ليغير الكثير. ومنذ تلك اللحظة، فقد لاعبو ريال مدريد القدرة التكتيكية والبدنية على الرد.
وفيما يخص اللاعب إندريك، كرر مورينيو استحالة انتقال إندريك إلى روما على سبيل الإعارة، مشيراً إلى معرفته التامة بموهبته وما يمكنه تقديمه على أرض الملعب.