شهد ملعب الأولمبيكو في روما سيناريو دراماتيكياً بعدما تقدم أصحاب الأرض بنتيجة 3-1 حتى الدقيقة 57، وسط أداء باهت لريال مدريد وغياب تام لخطورة الهجوم بقيادة ثلاثة مهاجمين. واكتفى الفريق المدريدي في الشوط الأول بتسجيل هدف وحيد جاء عبر تسديدة قوية من اللاعب كيليان مبابي من خارج منطقة الجزاء.
في الدقيقة 57، وجد المدرب جوزيه مورينيو نفسه في موقف صعب بعد تراجع الأداء وخطأ من اللاعب فينيسيوس جونيور في السيطرة على الكرة أدى إلى هدف روما الثاني. ولجأ المدرب البرتغالي إلى إجراء تبديلات متأخرة شملت إشراك اللاعب إندريك الذي كان الأفضل في صفوف الفريق، إضافة إلى الدفع باللاعب كارلوس إيسبي الذي سجل هدف إحياء الآمال، واللاعب أردا غولر.
نجح الثلاثي البديل في انتشال ريال مدريد من خسارة بدا محتومة ليقلب الطاولة ويحقق فوزاً دراماتيكياً بنتيجة 3-4 في نهاية اللقاء. ورغم هذا الفوز المثير، لا يزال الفريق يعاني من أزمات واضحة في الأداء الجماعي تضع علامات استفهام كبرى حول المباريات القادمة أمام نادي إشبيلية ولايبزيغ.