توجه صباح اليوم مجموعة من مشجعي روما إلى فندق إقامة ريال مدريد لتقديم مجسم للذئبة، رمز مدينة روما ونادي أيه إس روما، للمدرب جوسيه مورينيو. وفي المساء، شهد ملعب الأولمبيكو أجواء احتفالية ضخمة فاقت كل التوقعات تكريماً للمدرب البرتغالي.
بدأت مظاهر الاحتفاء عندما طلب المذيع الداخلي للملعب تحية خاصة لجوسيه مورينيو قبل إعلان تشكيلة ريال مدريد، لتندلع موجة من التصفيق الحار من الجماهير. وتعتبر هذه الحفاوة عرفاناً بالدوري الذي منحه المدرب لروما بالفوز ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي في عام 2022 كأول نسخة من تلك المسابقة، والتي تعد إلى جانب كأس المعارض لعام 1961 البطولتين القاريتين الوحيدتين في تاريخ النادي. وفي العام التالي، قاد جوسيه مورينيو الفريق الروماني إلى نهائي الدوري الأوروبي الذي خسره بركلات الترجيح أمام إشبيلية في بودابست.
ظهرت في المدرجات المقابلة لدكة البدلاء لافتة تحمل عبارة "Ave Mou"، بينما رفعت "الكونفا" بعد مرور عشر دقائق من اللقاء لافتة أخرى تتضمن صوراً للمدرب البرتغالي. استقبلت الجماهير هذه اللحظات بتحية صاخبة، ليقوم جوسيه مورينيو بإرسال قُبلة نحو المدرجات رداً على هذا الحب الكبير.
مع انقضاء فقرة التكريم، ترجمت جماهير روما تصريحات جوسيه مورينيو السابقة التي قال فيها إن هؤلاء الناس لا يأتون لمشاهدة كرة القدم بل يمارسونها. وساد جو كهربائي مشتعل منذ البداية حيث تحولت مدرجات روما إلى بركان مشتعل دعماً للفريق، وقد زاد هدف اللاعب مارتن دي رون من سخونة الأجواء ليتحول التركيز كاملاً نحو تشجيع عطاء اللاعبين على أرضية الملعب.