يستعد بيب غوارديولا للعودة إلى ملعب الاتحاد للمرة الأولى منذ إدانة نادي مانشستر سيتي بـ 114 تهمة من أصل 115 تتعلق بخرق القواعد المالية. وكان المدرب الإسباني قد رحل عن الدوري الإنجليزي الممتاز في الصيف الماضي، مشيراً إلى حاجته لنفضة طاقة جديدة داخل النادي.
أعلنت رابطة الدوري بعد أشهر قليلة أن لجنة مستقلة أدانت النادي بارتكاب المخالفات، والتي شملت الاعتماد على عقود وهمية لتضخيم عائدات الرعاية بأكثر من 830 مليون جنيه استرليني بين عامي 2009 و2018، إلى جانب الفشل في التعاون مع التحقيقات. ووفقاً لما ذكرته بي بي سي سبورت، سيتواجد بيب غوارديولا في مدرجات الاتحاد كمشجع لمتابعة مواجهة مانشستر سيتي ضد باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، دون توفر معلومات مؤكدة حول ما إذا كان سيظهر رسمياً أمام الجماهير أو سيلتزم الهدوء في المدرجات.
على صعيد آخر، تُقدر ثروة بيب غوارديولا بما يزيد عن 120 مليون جنيه استرليني أي ما يعادل 160 مليون دولار. وقد تقاضى راتباً سنوياً ابتدائياً بنحو 16 مليون جنيه استرليني في مانشستر سيتي قبل أن يرتفع إلى 21 مليون جنيه استرليني في عام 2024، ليصل إجمالي ما تقاضاه من أجور فقط مع النادي الإنجليزي إلى أكثر من 200 مليون جنيه استرليني، إضافة إلى مبالغ سابقة من تدريب بايرن ميونخ وبرشلونة ومسيرته كلاعب خط وسط.
أبدى بيب غوارديولا دعمه المطلق لناديه منذ بدء التحقيقات، وكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤكداً وقوفه الدائم خلف النادي ومجلس الإدارة والمدرب الجديد إنزو ماريسكا والجماهير. وعلى المستوى الشخصي، كشفت وثائقيات أمازون براين تفاصيل طلاقه من زوجته كريستينا سيرا في أواخر عام 2024، حيث أثرت هذه الظروف العائلية على حالته النفسية خلال إشرافه على الفريق، وهو ما كشفه للمرة الأولى أمام اللاعبين بعد الخسارة أمام يوفنتوس في ديسمبر 2024.