ترددت في الآونة الأخيرة أنباء كثيرة حول احتمالية بيع نادي فالنسيا، في الوقت الذي لم يتحرك فيه مالك النادي بيتر ليم رغم محاولات عدة لشراء النادي. ووسط التحركات المالية للمالك، بما في ذلك بيع قطعة أرض ملعب ميستايا القديم وبناء الملعب الجديد المرتقب جاهزيته للموسم المقبل، ظلت تكهنات البيع متواجدة بقوة.
لكن صحيفة ماركا أفادت بأن كيات ليم، نجل المساهم الأكبر ورئيس النادي، طلب بشكل مباشر من والده عدم بيع النادي، وذلك خلال حديثه مع إيريك ديريكتور سابق في سنغافورة قبل نحو أسبوعين. ويشعر كيات بارتياح كبير في مهامه الرئاسية ويريد الاستمرار في قيادة مجلس الإدارة، خاصة بعد قراراته الأخيرة التي وضعته في الواجهة بخصوص اتخاذ القرارات.
شهدت الأشهر الأخيرة تردداً لكيات على مدينة فالنسيا أكثر من والده، وبدأ يتلقى اتصالات من شخصيات كروية بارزة على مستوى العالم رغم معرفته بالعديد من مشاعر العدائية تجاه عائلته في المدينة. ورغم أن خيار البيع لا يزال مطروحاً، إلا أن الموقف الحالي يتضمن قراراً ثابتاً بعدم البيع في الوقت الراهن بموافقة والده.
ناقش كيات في حديثه مع المسؤول السابق رؤية المستقبل والمواسم القادمة، فضلاً عن فريق العمل والإمكانيات الكبيرة التي سيوفرها الملعب الجديد من حيث الإيرادات وزيادة فرص الأعمال بفضل قاعدة الأعضاء المستقرة. وبذلك يبقى مستقبل نادي فالنسيا رهناً بقرار عائلة ليم، بينما يعزز كيات موقعه في الإدارة بضوء أخضر من والده.