يخوض نادي شاختار دونيتسك مبارياته الأوروبية خارج الديار نظراً لعدم إمكانية اللعب في أوكرانيا، حيث سيستضيف مبارياته هذا الموسم في إنجلترا وتحديداً في ملعب ستامفورد بريدج بلندن في مسابقاته بدوري أبطال أوروبا. ويعاني الفريق وزكريات صفارات الإنذار وهجمات الصواريخ والطائرات المسيرة التي تلاحق الجميع حتى في قاعدة الفندق قرب لفيف، بينما تسببت الغارات أحياناً في تأجيل المباريات المحلية كما حدث في مواجهة فيريس ريفني.
تتطلب هذه الظروف جدول سفر مرهقاً لا تضطره إليه أي أندية أخرى مشاركة في البطولة، حيث يضطر الفريق للتنقل المستمر ولعب مبارياته "البيتية" السابقة في بولندا وألمانيا وسلوفاكيا. وأوضح فيتالي خليفنيوك، مدير إدارة الرياضة في النادي، أن التعب الجسدي والنفسي يتراكم مع مرور الوقت نتيجة هذه الظروف القاسية وتحديات الحرب اليومية التي تؤثر حتى على المعاملات الإدارية وتصاريح الإقامة.
يقود الفريق المدرب أردا توران الذي تولى مهمة تدريب شاختار في مايو 2025، ويؤكد بدوره صعوبة عدم امتلاك ملعب أساسي في هذه المستوى مع إصرار النادي على الاستمرار والمنافسة. وسافر اللاعبون والجهاز الفني عبر مجموعة من السيارات الصغيرة نحو معبر كراكوفيتس الحدودي قبل التوجه إلى مطار ريشوف واستقلال طائرة مستأجرة نحو لندن لمواجهة فريق أيك أثينا.
تأتي هذه التحركات وسط طموحات بعيدة المدى وآمال في بلوغ الأدوار المتقدمة بالبطولة بعد بداية مميزة بتعادل مع آيندهوفن، إلى جانب ارتداء القمصان التي تروج لحملة الاستثمار في أوكرانيا. ويختتم المدير الرياضي داريو سرنا واللاعبون هذه الرحلات بالتأكيد على صمود الفريق ورغبته في إظهار أنهم أحياء وأقوياء، متحدين ظروف الحرب المستمرة لجلب بصمة أمل لشعبهم.