يظل تاريخ الحادي عشر من سبتمبر محفوراً في الذاكرة الجماعية كحدث هز العالم وترك شعوراً عارماً بالعجز والخوف. ورغم توقف العالم أجمع أمام هول المأساة، فإن عجلة كرة القدم استمرت في الدوران ولم تتوقف في تلك الليلة.
طالب رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في ذلك الوقت، فرانكو كارارو، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بتأجيل مباريات مسابقة دوري أبطال أوروبا لأسباب إنسانية ولوجستية. إلا أن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حينها، السويدي لينارت يوهانسون، رفض تلك الطلبات تماماً رغم المخاوف الأمنية واحتمالية وقوع هجمات إرهابية بعد مرور ست ساعات فقط على أحداث نيويورك.
وجاء القرار النهائي القاضي بلعب المباريات ليفبرك مشهداً سورياً على ملعب أولمبيكو في العاصمة الإيطالية. واضطر فريقا روما وريال مدريد للنزول إلى أرضية الملعب وخوض تلك المواجهة في أجواء مشحونة ومفعمة بالتوتر والقلق.