قاد البديل رونالد فريقه سوانزي سيتي للحفاظ على صدارة دوري الشامبيونشيب بفضل هدف متأخر، في مباراة شهدت توقفا لمدة سبع دقائق تقريباً في ملعب ذا دين أمام ميلوول بسبب شكوى تتعلق بهتافات عنصرية. أوقف الحكم إدوارد داكوورث اللقاء في الدقيقة 65 وتوجه نحو مقاعد البدلاء للتحدث مع مدرب ميلوول أليكس نيل، ومدرب سوانزي فيتور ماتوس، والحكم الرابع روبين ريكاردو، بينما أعلن لاحقاً في الملعب عبر الإذاعة الداخلية أن الشرطة تعمل على تحديد مرتكبي الهتافات باستخدام كاميرات المراقبة. وعلى صعيد آخر، حقق ميدلزبره فوزاً مثيراً بنتيجة 3-2 على ستوك سيتي بفضل هدف قاتل سجله المدافع البرازيلي نيتو بورجيس في الوقت بدل الضائع، ليعزز الفريق مركزه الثاني في جدول الترتيب ويحافظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الخامسة على التوالي، رغم تسجيله هدفاً في مرماه بالخطأ في وقت سابق. وشهدت المباراة تألق المهاجم ويل لانكسهير الذي سجل هدفه الثامن في الدوري هذا الموسم، بينما أحرز روبرت بوزينيك هدفاً لستوك قبل أن يحسم نيتو بورجيس الأمور لمصلحة الضيوف.
وفي مباراة أخرى، تلقى نادي واتفورد هزيمة قاسية بنتيجة 5-1 خارج أرضه أمام كارديف سيتي بعد استقباله أربعة أهداف في الشوط الأول وحده، مما أدى إلى تراجعه إلى منطقة الهبوط في جدول الترتيب. سجل جاك مويلان هدفين لكارديف، بينما سجل قائد واتفورد ماتي بولوك هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه وأضاف أولي تاننر الهدف الرابع قبل نهاية الشوط الأول. من جهة أخرى، أككد برمنغهام سيتي جدارته بالمنافسة على الصعود بفوزه المستحق برباعية نظيفة على بريستون الذي لعب منقوصاً بعشرة لاعبين في الشوط الثاني، لتستمر معاناته في قاع الترتيب. وسجل إيفان ميسيك هدف التعادل القاتل لتشارلتون في مرمى بيرنلي لتنتهي المباراة بنتيجة 2-2، بينما حقق وست بروميتش فوزاً متأخراً بنتيجة 2-1 على وكسهام بفضل هدفين متأخرين لكل من إسحاق برايس وأوني هيغيبو. وفي بقية النتائج، خسر وولفز على أرضه أمام بولتون بنتيجة 3-1، وتألق الحارس بالاش توث ليقود بلاكبيرن للفوز بهدف وحيد سجله أولادابو أفولايان على بريستول سيتي.