سلط الحكم السابق جيانلوكا كالفاريسي الضوء على فلسفة الحكام في الجولة السادسة، والتي تعتمد على إبقاء سقف تدخلات تقنية الفيديو مرتفعاً. وأوضح أن الحكام هم من يجب أن يعودوا لاتخاذ القرارات من أرضية الملعب، مع اقتصار تدخل تقنية الفيديو على الحالات الضرورية التي تشهد خطأ واضحاً.
شهدت الجولة السادسة احتساب ركلتي جزاء وحالتين لاستعراض الشاشة عبر تقنية الفيديو. جاء التدخل الأول في مباراة إنتر وبارما بعدما وطأ دييغو كارلوس كاحل بيو إسبسيتو، حيث ترك الحكم بوناسينا اللعب يمر قبل أن ينبهه حكم الفيديو إلى خطأ واضح ليحتسب ركلة الجزاء بعد المراجعة.
جاء التدخل الثاني في مواجهة أتالانتا وفينيسيا نتيجة تدخل خطير من إلماس ضد هيغاسون، وهو خطأ تقييمه الأساسي بطاقة صفراء قبل أن تتغير القرار. وأعربت اللجنة عن رضاها عن هذه التدخلات الناجحة، إضافة إلى تقييمها الإيجابي للقرارات المتخذة في بقية اللقطات الفردية التي اتسمت بالصعوبة والجدل.