كشف تقرير "حالة اللعبة" الصادر عن المنظم المستقل لكرة القدم أن كرة القدم الإنجليزية تقف على حافة كارثة مالية محتملة. وأوضح ديفيد كوغان رئيس المنظم المستقل، وجود تناقض صارخ بين ثراء الدوري الإنجليزي الممتاز والمديونيات الكبيرة التي تعاني منها الأندية في بقية مستويات الهرم الكروي.
بين التقرير أن قرابة ثلثي أندية دوري الدرجة الأولى والدوري الوطني تعاني من إعسار تقني يجعل التزاماتها المالية أكبر من أصولها. كما أشار إلى أن أكثر من ربع الأندية لن تكون قادرة على البقاء لأكثر من 30 يوماً في حال توقف مالكيها عن ضخ الأموال.
أكد ديفيد كوغان أن الإيرادات المتصاعدة للأندية قد تجاوزتها التكاليف مما أدى إلى ارتفاع الديون والخسائر والاعتماد المفرط على تمويل الملاك. وشدد على أن هذا النقص في المرونة لم يعد قابلاً للتجاهل مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لحماية مستقبل الأندية.
من جانبها، صرحت وزيرة الثقافة ليزا ناندي بأن التقرير يثبت صحة مخاوف الجماهير المستمرة منذ سنوات بشأن مستقبل أنديتها. وأضافت أن النتائج تؤكد الأهمية البالغة لتأسيس المنظم المستقل لحماية اللعبة ومستقبلها لصالح الجماهير والمجتمعات المحلية.
بدوره، وصف توم غريتركس رئيس جمعية مشجعي كرة القدم النموذج المالي الحالي بالمعيب وغير المستدام. وأعرب عن دهشته من اعتماد العديد من الأندية على الإعانات المستمرة من الملاك وعدم قدرتها على الصمود لأكثر من شهر دون تمويل خارجي.