أصبح مورا أحد الشخصيات البارزة في دوري المكسيك
لا شك أن جيلبرتو مورا أصبح في العام الأخير من كرة القدم شخصية بارزة في دوري المكسيك والمنتخب المكسيكي، مما يبرز أنه لم يبلغ السن القانونية بعد: فهو يبلغ من العمر 17 عاما، والمستوى الذي أظهره مع فريق كولوس دي تيخوانا وفي دوري MX كان مذهلا.
بفضل مستواه الكروي، أثار جيلبرتو مورا اهتماما بدوريات مختلفة في كرة القدم الأوروبية، وكذلك في الفرق القوية في دوري MX، وإذا لعب في كأس العالم بمستوى جيد، فإن سعره سيرتفع بشكل كبير.
من الواضح أن رايادوس قضوا فصلا دراسيا في كرة القدم لا ينسى: فقد تم استبعادهم من أي فرصة للتأهل للأدوار الإقصائية ويحتاجون إلى إعادة هيكلة عاجلة لفريق يمتلك قوة اقتصادية كبيرة. لذا أصبح جيلبرتو مورا هدف رغبة الفريق من سلطانة نورتي.
أبلغ أدولفو بينيالوزا، مراسل TUDN، على شباكه الاجتماعية أن جيلبرتو مورا بدأ يقترب من رايادوس. وقد أثار هذا الوضع صراعا، خاصة لأولئك الذين ليسوا من مشجعي مونتيري، حيث يأملون أن يقفز لاعب مثل مورا إلى أوروبا.
في بداية عام 2026، تم تشخيص جيلبرتو مورا بحالة تسمى العانة، ولم يمض سوى ثلاثة أسابيع على عودته إلى اللعب في دوري MX، وقد عاد ذلك تدريجيا.
في الواقع، كانت أول مشاركة أساسية لمورا منذ الجولة الثالثة يوم الأربعاء الماضي في الجولة 16 ضد توزوس ديل باتشوكا، حيث سجل هدفا.
رغم الإصابة، الشيء الإيجابي هو أن جيلبرتو مورا عاد في وقت مهم؛ كرة قدمه كانت ممتعة وسيكون بالتأكيد ضمن قائمة من الذين تم استدعاؤهم من قبل المنتخب المكسيكي لكأس العالم، وقبل كل شيء، مع فرص كبيرة ليكون أساسيا في كأس العالم وهو في سن 17.